جواد شبر
122
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
الشّيخ على الجشي المتوفى 1376 ه أتغض يا ابن العسكري على القذا * جفنا ومن علياك جذ سنامها عجبا لحلمك كيف تبقى عصبة * وترتكم تطأ الثرى اقدامها أتراك تنسى يوم جدت منكم * في الطف عرنين الفخار طغامها يوم به كف القطيعة طاولت * علياءكم ولها تطأطأ هامها وتعاهدت في حفظ ذمة احمد * سادات أنصار الاله كرامها حتى إذا ضربوا القباب وطرزت * بالسمر والبيض الرقاق خيامها قامت تحوط المحصنات كأنها * أسد وأخبية النسا آجامها فأتت كتائب آل حرب نحوها * تسعى وتطمع أن يذل همامها فاستوطأت ظهر الحمام تخوض في * بحر الوغى وقرينها صمصامها قوم إذا عبس المنون تهللت * تلك الوجوه ولم تطش أحلامها قوم إذا نكص الفوارس في الوعي * ثبتوا كأن منى النفوس حمامها قوم معانقة الصوارم والقنا * ما بين مشتبك الرماح غرامها « 1 » هو الشيخ علي ابن الحاج حسن الجشي القطيفي المولود سنة 1296 ه والمتوفى يوم الثلاثاء 15 - 5 - 1376 ه رجل الايمان والعقيدة عاش فترة من الزمن في النجف الأشرف دارسا ومدرسا ، وقد تولى في القطيف منصب القضاء في ظروف صعبة ولكنه قابلها بايمان راسخ
--> ( 1 ) رياض المدح والرثاء للشيخ حسين البلادي البحراني .